البخاري
182
صحيح البخاري
سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشئ من الدلجة والقصد القصد تبلغوا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا سليمان عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا واعملوا ان لن يدخل أحدكم عمله الجنة وان أحب الاعمال أدومها إلى الله وان قل حدثني محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال أحب إلى الله قال أدومها وان قل وقال اكلفوا من الاعمال ما تطيقون حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا برير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع حدثنا علي بن عبد الله حدثنا محمد بن الزبرقان حدثنا موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله بمغفرة ورحمة * قال أظنه عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة * وقال عفان حدثنا وهيب عن موسى بن عقبة قال سمعت أبا سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وأبشروا * وقال مجاهد سدادا سديدا صدقا حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح حدثني أبي عن هلال بن علي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعته يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة ثم رقي المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد فقال قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار فلم أر كاليوم في الخير والشر فلم أر كاليوم في الخير والشر باب الرجاء مع الخوف * وقال سفيان ما في القرآن آية